تصريح صادر عن المكتب الصحفي لحركة القوميين العرب (عن ما حدث في مجلس إعلان دمشق)

كتبها SAMMOSEN MOSEN ، في 3 كانون الثاني 2008 الساعة: 23:53 م

 

 

* إن مسألة الديمقراطية ليست تمنيات، أو كلام مسروق أو مجزوء، ولا هي تلاعب بالألفاظ والمواقف، إنها في البداية بناء وطن، بناء أسسه الإنتاجية أولا، توحيد شعبه عبر علاقات الإنتاج، لا تفريقه بطوائف الإلغاء، إن المواطنة هي مشاركة في السلطة، وهي علاقة يفرضها واقع الفعل الإقتصادي للفرد والجماعة وتنوعاته واختلاف مصالحه وحاحة هذا الواقع إلى العلاقات الحرة المتوازنة الأمثل بين منتجيه، فنحن اليوم في حالة استرداد وطن وفي حالة نضال للحفاظ على الوطن، وفي حالة جهد لبناء الوطن، فلسنا في زمن المهاترات الصبيانية، التي يقودها بعض هواة المغامرة السياسية فالوضع لا يحتمل . 

مع كل تحية.

 

* نموذج عن الممارسات الديكتاتورية للديمقراطيات المحلية المعارضة.

* شطارة وفهلوة الأكثرية والأقلاوية في جلسة ما سمي المجلس الوطني لإعلان دمشق، والإصرار على ربط الموقف الليبرالي المنحول بالمخطط (الأوروأمريكي).

* تصريح

  صادر عن المكتب الصحفي لحركة القوميين العرب

* من موقف الحرص على الوطن والحفاظ على وحدة ترابه وسلامة وأمن شعب مكوناته وتقدمهم في زمن المواجهة الصعب للأطماع الدولية:

* تأسف حركة القوميين العرب، لما تنامى إليها أنه قد حدث في ما سُمي المجلس الوطني لإعلان دمشق من مغالطات، وبما انحدر إليه المجتمعون فيه من ممارسات لا مسئولة قادها فريق الأقلية البراغماتية، ولما خرج عن المجلس من توجهات وتوصيات لا وطنية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حركة القوميين العرب. طبيعة النشاط السياسي التاريخي

كتبها SAMMOSEN MOSEN ، في 9 تشرين الثاني 2007 الساعة: 00:13 ص

 

إيجاز عن طبيعة النشاط التاريخي السياسي لحركة القوميين العرب  ..

* - كما تعايش معها الحركيون القوميون واقعاً .؟؟

سليم نقولا محسن

Adr : SOUFANIEH – Damass

 

1 - هي تنظيم سياسي قومي، امتد إلى معظم الأقطار العربية، وانتشر بين شبابها مع انتشار أفكار ثورة 23 تموز التقدمية التحريرية، وصعود زعامة عبد الناصر الشعبية على الساحة العربية، وتعاظم تأثيره في شبابها، من سوريا والجنوب العربي والعراق إلى مصر وليبيا والسودان، إذ كانت الحركة بمثابة البديل عن غياب التنظيم الناصري.

 لذا غلبت على معظم عناصر قواعد الحركة التوجهات الناصرية، بما تحتوي من مفاهيم التمرد والرفض للدولة الإقليمية وممارساتها، فعُرف التنظيم الحركي بأنه تنظيم ذي طبيعة ناصرية، إلى أن بدأت النقلات الفكرية الماركسية بكل تلاوينها من اللينينية إلى الغيفارية إلى الماوية - كنظريات سياسية علمية يمكن تطبيقها - في محاولة غير موفقة من الداعين إليها لمحاكاة صيغ تطبيقاتها العالمية في اجتهاد يزاوجها مع الأفكار القومية في المنطقة العربية:

 وذلك على أثر العجز النضالي الفاضح الحاصل عقب واقعة انفصال أيلول عام 61 لإعادة وحدة عام 58، وكان قد توضحت هذه الاتجاهات أثناء مؤتمر الحركة عام 1964 الذي عقد في لبنان، لتستفحل بعدها عقب نكسة الجيوش العربية عام 67، مما ساعد ذلك فيما بعد على انهيار الرابط التنظيمي القومي، لتنكفئ اهتمامات قياداتها وشبابها بالعمل على القضية الفلسطينية القضية القومية الأساس كالجبهة الشعبية وغيرها.

وكان تنظيم الحركة قد أوجدته بداية ظروف /فشل القيادات القطرية، وتردّي حالة الشعب/ في الخمسينات من القرن الماضي، وذلك من أجل تجاوز حالة التبعية والتخلف والعمل لتحقيق التقدم من منظور قومي كفاحي، لم يتحلق هذا التنظيم بداية حول زعيم أو مفكر أو قائد ملهم، لكن شبابه كانوا يسترشدون بخبرة أصحاب النضال ممن سبقوا وبأفكار مجتهدين عُرفوا بتنورهم وبموضوعية البحث لديهم: منهم - قسطنطين زريق والحُصري- وغيرهم، وقاده إلى ممارسة العمل الكفاحي عوضا عن هؤلاء القادة الاستعراضيين، الذين كانوا مسئولين بنظر المؤسسين الحركيين حينها عن الفشل العربي: حماسة الشباب وآمالهم المستقبلية للخلاص بعد الإحباط وسنين القحط المؤلمة، وقد خلُصَت تصوراتهم: إلى ضرورة العمل القومي وفق رؤية متجددة من حيث الفكر والتنظيم تعمل وفق آليتها وتسترشد بها، يؤطر تحركها العملي تنظيم ذو بنية نوعية، لذا فقد اتخذ شباب التنظيم زمنها السرية أسلوبا لنشاطهم ضمانا لسلامتهم وسلامة الشباب المتحلقين حولهم ولإتاحة الحرية لتحركهم الممنوع أثناء تنفيذ مهامهم النضالية المختلفة/عبر خلايا داخل المجتمع/ لخدمة الأهداف والتوجهات التي آمنوا بها طريقا لتحرير الشعوب العربية بتحقيق الوحدة العربية وإقامة مجتمع الكفاية والعدل، وكان تنظيم الحركة يعتبر بان المدخل إلى هذه الأهداف تحرير فلسطين المحتلة وعودة اللاجئين.

 

2 – ولكون الحركة قد نشأت عقب تواجد منظمات سياسية متنوعة حديثة زمنها /أممية وقومية وقطرية/ على الساحة العربية: فقد سمح لها ذلك قراءة ودراسة أفكار وعقائد هذه المنظمات وطرق عملها، ومن موقف سلبي بُني اتجاهها أملته الطموحات القومية لشباب الحركة واندفاعاتهم الحماسية، فقد خلصت إلى اعتبار هذه التنظيمات المختلفة بأنها كانت مشاركة في الفشل العربي وسببا فيه، لذا رأت الحركة أن تحقيق الطموحات يقضي بضرورة تجاوز سلبيات هذه المنظمات، وكانت بنية الحركة الثقافية وتكوينها: هي من النتائج التي ترتبت عن ٳنكسارات المجتمع المديني التقليدي بفعل المتغيرات السياسية والإقتصادية التي طرأت، لذا كان غالبية نشطائها ومؤيديها من أبناء العائلات المدينية المُحبَطة أو من شباب الأطراف المتعلم، الذين لهم صلات مدينية، وهؤلاء قد نقلوا إلى تنظيم الحركة بدورهم ما كانوا يحملون من عادات وفضائل وقيم مجتمعية مستقرة، كانت قد تأسست هذه على علاقات مجتمعية اقتصادية سابقة، كما كان هؤلاء الشباب في تكوينهم المتمرد الجسم الحَيوي للنشاط السياسي على اختلافه.. وأيضا ورثة متميزون للدعوات السياسية والأحزاب، التي عملت في مجالات نهضة العرب طيلة عقود سابقة ومنها عصبة العمل القومي، كما أوضح الأستاذ هاني بن محمود الهندي في كتابه عن الحركة، ويعتبر هذا الكاتب المناضل إلى جانب الدكتور جورج حبش والدكتور وديع حداد أحد مؤسسي كتائب الفداء العربي، وحركة القوميين العرب!؟

 

3 - وكان لطابعها السر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إهتداءاتُ إبنِ آيا الدمشقي - (9) - الإهتداء

كتبها SAMMOSEN MOSEN ، في 10 كانون الثاني 2008 الساعة: 06:54 ص

 

 

إهْتِداءَاتُ إبْنِ آيَا الدِمَشْقِي..  (9)

سليم نقولا محسن                          

SALIM NICOLAS MOHSEN

ADR: SOUFANIEH - DAMAS

الإهتداء..

* أنتِ مَدينَتي وإدْمَاني وَوَجه الصَباحِ                         

مَليحَة أنتِ مِضيافة، وأجمَلُ في المَساء

حواريك الحبلى، فَضَاءُ العِتقِ

فمَن سَمِعَ: أنَّ للعِتقِ عَزفٌ

وأنَ له تَأنقُ السِحر المُباحِ ؟

* الوَعْدُ يَسْألني كُلَما أذّنَ العَصْرُ

 عَن ليْلى وَمَرْيَم وَعَنْ سَلوى ذات الوجوه،

وأخرى أسْمَيْتُها خَمْرَة المِلاحِ

*  لي حِسانٌ في المَواسِمِ رَشاقات السَنابِلِ

يَخْطُرْنَ عَنَاقيداً في التَشارين

ودفءاً في بَرْدِ الكَوانين

وضوعَ عِطرٍ مِن زهْرِ نَوّار

وفي الصَيْفِ هَمْسَ فُلٍّ ويَاسَمينٍ،

 وأخرَيَاتٍ صَبايا في لُطفِ اليَمامِ

 * تَعَالي يا ابْنَةَ البَحْرِ، يا ذَهَبيَةَ الوجْهِ،

في غُربَتي؟ سَافَرْتُ إلى مَعَابِرِ الوَجْدِ

تَعَلمْتُ لُغةَ النَجْمِ ..

وعَلى إيقاعِ خَلاخيلٍ مُرْفَلَةٍ بِمَيامِرِ الذِكْرِ

قرأتُ التكوينَ عن ظَهْرِ قلب

* منذُ أن أرْضَعَ الحُبُّ طُفولَتي

 بَيْنَ صُدورِ الصَبايا تَنَقَلْتُ وَكَبرت

تَحْتَ أسْقُفِ النِسْاء المُتْعَبات سَكنت

وَرِثْتُ طُقُوسَ العِبَادَة: المَوتَ والحَمْلَ والولادَة

ووقفتُ حائراً أمامَ صراخ الأضاحي

خاشِعاً أمامَ مَذابِحِ النَحْرِ

مُنْتَشياً بقسَوة الفعل، هيّاباً من سَطوةِ النَهْدِ

وتَساءَلت:

كيْفَ يَعِمّ البخورُ الطُقوسَ

مُصَعِّداً ظِلاله في كلِ أرض

يَبيحُ قَتْلَ الجَسَد، يُقَدِّسُ إهْراقات الذكَرِ لدَمِ الذَكَر

الأخُ يَحِلُّ دَمَ   أخيهِ، والإبنُ يَقتلُ أبَاهُ

والأمُ مخنوقة النَحيبِ،

 والأبُ أصمٌّ، مَغلول اليَدَينِ مَقطوع اللسان

* لم أسْمَع في الأسْرارِ امرأةً تَنُوحُ

بل رَأيْتٌ فَرَحا هازجاً يَتَجَدَدُ في الدُموع 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنها ليست خيانة بالضرورة، رأي حول المعارضات الديمقراطية..!!

كتبها SAMMOSEN MOSEN ، في 31 كانون الأول 2007 الساعة: 03:34 ص

إنها ليست خيانة بالضرورة.. ولكنها بالقطع خلل في التفكير؟؟!!

رجاء الناصر

 ،، لا أريد ولا اقبل أن يتهم طيف من المعارضة السورية الداخلية بالعمالة لأمريكا ما دام هؤلاء ينكرون مثل هذه التهمة لأنني أجد فيها نوعا من (المكارثية)، التي سادت أمريكا خلال منتصف القرن الماضي حين اتهم كل منتمٍ الى الحزب الشيوعي الأمريكي بتهمة العمالة للاتحاد السوفياتي وجرت ملاحقته وتدمير سمعته ومصادر عيشه، رغم أن أولئك المنتمين الى الحزب الشيوعي الأمريكي قد يرون أن نموذجهم وحتى قبلتهم هي "موسكو" في ذلك الحين، ورغم وجود بعض هؤلاء ممن عملوا فعلا في أجهزة الاستخبارات السوفيتية، لدوافع عقيدية أو مصلحية، ولا اقبل أيضا أي اعتقال سياسي على قاعدة القناعات الفكرية والسياسية فمواجهة تلك القناعات لا تتم بحجز الحرية والاضطهاد اللذين يمكن أن يأتيا بنتائج عكسية، وإنما تتم عبر الحوار وعبر الاحتكام في المحصلة الى إرادة أغلبية المجتمع.

ومن هاتين القاعدتين آمل أن يكون اعتراضي على ذلك التناغم بين الادارة الأمريكية وبين بعض النشطاء في الحقل العام السياسي السوري خارج إطار ثنائية التخوين أو التبرير فلا يجوز أن يتهم احد نتيجة قناعاته الفكرية والسياسية بالعمالة، كما لا يجوز أن يتهم من ينقد تلك القناعات والأفكار بأنه يبرر القمع أو يمارس سياسة التخوين، لان استخدام هذا السلاح من قبل السلطة القمعية أو من أصحاب أفكار خارج اطر السلطة وفي معارضتها، إنما هو سلاح ترهيبي، فليس معارضو السلطة خونة، وليس المعترضون على بعض من في معارضة السلطة أعوانا لها أو يخدمون مصالحها.

بعد تلك المقدمة التي أرى إنها ضرورية جدا في مناخ القمع والاعتقالات السائدة وفي ظل مناخات التخوين أو الاتهام بالتبرير للسلطة يبقى الحديث عن تلك الاتصالات واللقاءات مع المسؤولين الأمريكيين، وعن تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش وتحياته للمعارضة السورية التي قلت في حديث سابق إنها تحية غير بريئة، وأقول اليوم أن الممهدات لها والاتصالات واللقاءات التي أجراها بعض "المواطنين السوريين" باسم "أمانة بيروت لإعلان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تلميح عن نموذج لديكتاتورية المعارضات الديمقراطية؟؟!

كتبها SAMMOSEN MOSEN ، في 31 كانون الأول 2007 الساعة: 01:32 ص

 

 

وردنا في البريد من ÑŒÇ Ç¡ä‡•Ñ [nasser46@gawab.com] ما يلي:

في نقد الاستبداد داخل المعارضة

،، منذ عهد بعيد اعتادت بعض أنظمة الاستبداد العربي على مواجهة محاولات النقد والاصلاح بالقول: ان الوطن يتعرض للمؤامرات والضغوط الخارجية وان مجرد التعبير عن الرغبة في الاصلاح يخدم تلك القوى الخارجية المعادية .

وفي السنوات القليلة الماضية اعتمدت المعارضات الوطنية الديمقراطية منطقا بسيطا ومقنعا في ردها على هذا الادعاء: هو ان القوى الخارجية المعادية لاتتمكن من تنفيذ أهدافها الا من خلال مايتركه الفساد والاستبداد من ثغرات في الجبهة الداخلية وجاء مثال العراق ليعطي لذلك المنطق زخما ومصداقية .

من أجل ذلك يصبح اسكات النقد وليس النقد وسيلة مثلى لادامة العيوب في بنية الدولة والمجتمع ، ومساهمة في افساح المجال أمام القوى الخارجية للتدخل .

وللمفارقة فان البعض في المعارضة الوطنية الديمقراطية بدأ يميل الى استخدام منطق الاستبداد الذي لم يعد مقنعا من أجل اسكات أصوات الانتقاد داخل المعارضة الوطنية الديمقراطية ذاتها .

هكذا فبدلا من افساح المجال للتفكير الهادىء للقيام بمراجعة المسار السياسي السابق للمعارضة والأخطاء التي تم ارتكابها وكيف السبيل الى معالجتها يريد البعض اعلان حالة الطوارىء داخل المعارضة واعطاء الانطباع بأن الموقف النقدي لامكان له اليوم فاما ان تكون معنا او ضدنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رداً على أحد الصحفيين الداعين إلى الإستقواء بالأجنبي لغزو البلاد، كما العراق؟؟!

كتبها SAMMOSEN MOSEN ، في 29 كانون الأول 2007 الساعة: 02:51 ص

 

رداً على أحد الصحفيين الداعين إلى الإستقواء بالأجنبي لغزو البلاد ونشر الفوضى فيها: كطريق وحيد إلى الديمقراطية ومجتمع السلم والرفاه، كما العراق؟؟!

ردا على صبحي حديدي:

الغضاضة في أن ينخر الصدأ الذاكرة

 

لا أعرف صبحي حديدي من قبل ولا أظنني من بعد، كل ما أعرفه أنه عضو في أسرة تحرير القدس العربي التي أجل وأقدر، وأنه من يسار المنفي السابق السوري، المقتدي برياض الترك رائداً ومحازباً. أعرف عنه حكاية موثقة سمعتها في دمشق عن رأي الترك فيه، وهو بالقطع ليس من صنف ما يحب لنفسه وعنها. هذا من قائده دعك من قرائه. ما همني أن كتب ما كتب في عدد 2007 ـ 12ـ 25 بقدر ما همني أين وفي أي منبر، وهو عضو أسرة تحرير القدس العربي، لا مجرد كاتب زائر وعابر. فما يروي عن رياض الترك يهدي في قليل أم كثير للإكتفاء بقدره، دون حاجة لبذل جهد إضافي ـ إلا إذا رغب حديدي بالمساجلة ـ إذ فيه زبدة الأمر: إنه قوّال ثرثار نرجسي المسار ولا أركن إليه.


يبدو من عنوان مقالة حديدي إتهامه لي، ولزملاء من أعضاء المؤتمر القومي العربي في أميركا، بأننا شياطين خرس، طبعاً يشفق المرء لحاله بسبب خيبتة، وإنكشاف وتهافت منطقه ومراهناته، مع رهطه في إعلان دمشق، فالتهمة مرتدة عليه وأقرانه، هم خرسوا عن مجرد الإشارة بالعتب لا نقول التنديد بجرائم المحتل الأميركي والصهيوني، رغم توسل بعض الموقعين علي الإعلان دون طائل، مما أحرجهم أخيراً فأخرجهم منه زرافاتا ووحدانا. في أي كوكب تحلق يا مستر حديدي عندما تهرف أن رسالتنا أعضاء المؤتمر القومي في أواخر 2005 إنطوت علي إهانة بالغة حين إفترضت أن إعلان دمشق يرهن التغيير بالخارج، لأن الغالبية الساحقة من أهل الإعلان آنذاك كما اليوم، لم يكونوا البتة من رهط المؤمنين بأية ديمقراطية أميركية تأتي علي ظهر دبابة غازية . لا عجب أن تستمر في المكابرة وتزييف الحقائق، فثوب العجز والحنق والإحباط هابط عليك تتعثر بأذياله. وهنيئاً لك ولرهطك بالشيطنة الناطقة بلسان العم بوش الصغير، ناشر الديمقراطية في العراق الأسير، متحفزاً لمدها إلي ربوع الشام الأبية.
التهنئة موصولة لك أيضاً علي تهييج مريديك للتعليق في القدس العربي علي مقالك، حيث إنبرت جوقة المارينز العرب الحاقدة، للثأر مني علي صوتي المدافع عن الحق العربي في فك التنين الأميركي، علي أية حال، هذه شهادة علي صحة الرؤية والقراءة والمواقف التي أتشرف وزملائي بحمل مسؤوليتها، وأثبتتها الوقائع العنيدة، وسنبقي شوكة في حلق الأعداء ما إستطعنا.
يسرنا أن تحذيرنا نبَه الغافلين والمخلصين، عندما عبرنا بكل محبة وجرأة، عن القلق والتوجس من تجاهل بيان الإعلان للأخطار المدمرة التي يتعرض لها الوطن السوري دولة وشعباً وعروبة، ويتبين الآن للبعض طبيعة المركب الخشن الذي بسطوا أشرعته، وها هم يغادرونه ويتبرأون من معارضة حمالة الحطب. ثم جاءت محاولة حديدي للتذاكي علينا بوصف زميلنا منير العكش بالصديق المثقف والناقد الحصيف، علَه يخفف من غلوائه، معتقداً أنه قد ينجح في تحييده، مبدياً له ما يشبه الإعتذار المسبق عن إثم سيقترفه ضده، فصحَ فيه المثل الشائع بدل أن يكحَلها عماها ، حين إعتبره مثلاً يُضرب علي نصب الفزاعات وشرعنة الديماغوجية ذاتها التي يمارسها أبواق النظام . بربكم هل يوجد إسفاف وإنحطاط أعمق؟
لم يكتف بتلك الإهانة، فغلب عليه التطبع في جملته المعترضة بعضهم، منذر سليمان، لم يجد غضاضة في إعتقال ميشيل كيلو. كنت أتوقع ـ مخطئاً علي ما يبدو ـ أن عضواً مخضرماً في أسرة تحرير جريدة مرموقة، سيتصرف كحد أدني بما يمليه عليه ضميره المهني ومراعاة الأصول، التي يتبعها أي مبتديء في مهنة الصحافة، ألا وهو العودة للأرشيف وإقتباس الفقرة الواردة في النص، لتدعيم وإسناد ما يذهب إليه في أطلاق أحكامه، والمشين هنا أنه لم يعد لأرشيف جريدته، التي نشرت منذ 19 شهراً مقالتي التي تعرضت فيها لقضية إعتقال ميشيل كيلو مضطراً، أقول مضطراً، لأنه إتهمني وزملائي دون مسوغ بأننا عملاء المخابرات المركزية مستغلاً منبر القدس العربي . لو راجع أرشيفه لوجد أنني رغم إثمه الشنيع وغير المبرر، طالبت بإطلاق سراحه، فالغضاضة كلها إذن هي في الصدأ الذي يعلو وينخر ذاكرته التي إعتمد عليها، ولنترك للقاريء الحكم في ما إلتبس عليه أو أغشي بالغمامة علي عينيه بالعودة إلي نص مقالتي التي إعترف الصديق رئيس التحرير الأستاذ عبد الباري عطوان لي بالأمس أن لا غضاضة في إعادة نشرها كما أرغب كجزء مصان من حقي في الرد وفي نفس المكان، أي صفحة الرأي:

 على هامش الإعلانات والبيانات والإعتقالات، وما علاقة السمسار بالزمّار؟


بالإذن من الرئيس سليم الحص الذي أحب وأجلّ، لست مفجوعا علي اعتقال ميشيل كيلو وزملائه، ولكنني بالتأكيد حزين علي تورطه وتورطهم بما أدي إلي توقيفهم. وأتمني وأدعو للإفراج الفوري عنهم لأنني أتطلع إلي اليوم الذي يت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعارضات الديموقراطية: تعارض مع السلطة، أم اعتراض على الوطن؟؟!

كتبها SAMMOSEN MOSEN ، في 21 كانون الأول 2007 الساعة: 14:04 م

 

 

www.everyoneweb.com/baraem/

 

---

مبحث في الديمقراطية

Étude sur la démocratie

 

هَلوَسَة المُعارَضَات الديمقراطية:

تعَارُضٌ مع السلطة، أم اعتِراضٌ على الوطن ؟؟

Contester le pouvoir ou s’opposer à la patrie

بقلم : ســليم نـقـولا مـحـســـن

SALIM NICOLA MOHSEN  

ADR: SOUFANIEH- DAMAS 

- لا وجود للأحزاب السياسية المطلبية في المنطقة على النمط الغربي، تلك الممثلة لتقسيمات المجتمع الطبقي، وإنما شبه تجمعات طائفية، وأخرى إن وجدت هي امتدادات لنفوذ الدول الخارجية الطامعة، أما غير ذلك فوهم لا حقيقة له!.

- من تسمّي نفسها معارضة ديمقراطية وإن تعددت مسمياتها وشعاراتها الملمّعة، فلا يمكن الإعتماد على حراكها وعلى ظاهرتها لتأكيد وجودها كضرورة بغياب الظروف الموضوعية الإقتصادية والشعبية والوطنية المنتجة لها، وإنما يرتكز وجودها واستمراره على برامج مهامها المرتبطة عادة بالقوى الخارجية الممولة لها، هذه المهام الساعية إلى تخريب الوطن.

ليس الرفض للغرب (الأوروأمريكي) والإعتراض عليه وعلى جبهة قوى الإصطفاف المحلية والعالمية المساندة له والمروجة لطروحاته، مجرد استنتاجات منطقية، ترسخت في العقل الجمعي الشعبي العربي لحصيلة وقائع مأساوية مرحلية يمكن تجاوزها، بل نتيجة ممارسات تاريخية أنتجت الفعل المقابل، بما وطنت هذه من أوضاع كارثية في جوانب المنطقة أورثت تداعيات لا يمكن التشاطر بالقفز فوقها بالديمقراطية المُستجلبة، أو بإرجاعها إلى قدرية غيبية يجري إعادة إحياءها.

ولم تزل العقلية التي سيّرت القوى الإقتصادية العالمية العابرة للبحار في المدن التجارية المتوسطية أوائل القرن الـ 11، بما حققت من ثراء، ومن ثم  شركات الدول التجارية  الهند الشرقية والغربية في القرن 16، بما أسست من هيمنة لدول أوربا الشرق الأطلسي ، هذه العقلية الداعية لغزو العالم، لم تزل هي ذاتها وإن تطورت شكلا في قدراتها وأساليبها على مدى القرون التالية الثامن عشر والتاسع عشر والعشرين، إلى أن اتخذت منعطفا نوعيا خطيرا مع التطورات المستجدة والقفزات الحداثية النوعية وتقنياتها، التي تطلبتها أشكال العلاقات الإقتصادية الكونية الجديدة ومنظوماتها.

ومن المؤكد أن الشعوب قد ارتقت في قدراتها التجابهية، وفي إيجاد مخارج وحلول لأوضاعها المتفاقمة تناسب الفعل، لذا فإنها ليست بغافلة عما يبيت لها من مساعي لتحطيم وحدتها المجتمعية وتفكيك بنيتها التقليدية المتوارثة بما تتضمن من شرائع وأعراف وتقاليد واللعب بكياناتها الإقليمية وكتلها البشرية وصولا لإزالة دولها الوطنية بالتآمر أو الغزو العسكري، لسَـوقها إلى القبول بالسوق الإقتصادية الكونية وشروطها وفرض منظومة إدارية عليها تربطها بها وتجعل من العالم وحدة إدارية، يصعب الفكاك منها لصالح المركز وإدارات التحكم بالرأسمال العالمي واستثماراته في مراكز المال المختارة والدول الكبرى، وذلك لزيادة إحتياطي الوفرة لديها على حساب تعب الشعوب وفقرها.

وإذا كان على شعوب الدول المصنفة في عتبة التخلف واجب إعادة النظر بمقولات المسلمات المتداولة في السياسيات ومدلولاتها المستجلبة اساسا من عالم الغير (الأورو أمريكي)، ومنها الديمقراطية والنظم وأصول الحكم، فإن هذا الغير بفعل إدمان السيطرة، قد ترسخت لديه مفاهيمه، وبات من العسير حتى على مثقفيه التطلع بعقل متزن منفتح إلى أصول مفاهيم التنظيمات الدولتية في مجتمعات دوله. فكيف بتلك المجتمعات المتهمة من قبله بالقصور والتخريب والهمجية والعنف وأصل كل شر. بل أنه قد أصّل  طبيعتها وفق منظور فكري خرافي متماسك شكلا عمل عليه طيلة قرون، كان قد استله من أساطير المدونات التاريخية (خاصة الإسرائيليات)، وصنّف على أساسه بشكل نهائي تلك الشعوب. بل صارت تلك المنظومة الفكرية عقيدة لديه غير قابلة للنقد أو المراجعة وعلى أساسها يبني ممارساته، وبات لازما عليه الحفاظ على بنيتها ومنطوقها لإبقاء تماسكه ولما تؤمن له من غطاء تبريري لكل الأفعال الوحشية بحق تلك الشعوب باعتبارها ممارسات تقتضيها الضرورة الأخلاقية.

وبناء عليه من الممكن أن يتساءل متتبعي الشأن السياسي عن جدية هؤلاء الذين يتعاطون السياسة من موقع المعارضة الديمقراطية عبر تقلباتهم المتناقضة بما يعتقدون، وبما يمارسون وقد بلغوا حدود التقمص والتماهي الإستعراضي المضحك للمظهريات الغربية، وقد حُسِبوا كسياسيين على شعب المنطقة بفعل الصدفة أو التلميع الإعلامي. وإن كان لديهم مشروع سياسي ما، يعملون بموجبه لإنشاء دولة الوطن، فمن الملاحظ بأنهم قد توارثوا المقولات السياسية عن نظم الدول وأشكال الحكم والممارسات المعمول بها من الدولة العثمانية، التي كان قد تسلل إليها كما إلى غيرها في أزمان الضعف فكر العصرنة الأوروبي التخريبي، منذ أواخر القرن الثامن عشر، والذي لا يختلف في جوهره عما هو جديد، الذي أدى في نهاية الأمر إلى تفكيكها.

 

لذا من الطبيعي أن لا نجد  أغلب هؤلاء، حتى منذ ما قبل العهد الإستقلالي وقد قصّروا عن فحص وبيان أمور ما يخص مجتمعاتهم وآثروا النقل والتقليد، سوى طلاب سلطة بارعون في رفع تلاوين يافطات الشعارات حسب مقتضى الحال والصراخ، وينحصر همهم في التخابث والمماحكات الكلامية العقيمة، وتخليق الإشاعات الرخيصة وصنع المؤامرات لإزاحة السلطة السائدة في دول مجتمعاتهم للحلول مكانها واستلام مقدرات الدولة وأنشطتها لحسابهم الخاص كل حسب قدرته.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعقيب من السيد سامي شرف سكرتير الرئيس جمال عبد الناصر

كتبها SAMMOSEN MOSEN ، في 14 كانون الأول 2007 الساعة: 03:39 ص

 

 

جاءنا من السيد سامي شرف التعقيب الآتي على السجال الذي دار على صفحات «الأخبار» بين الكاتب كمال خلف الطويل والسيّد نايف حواتمة، هنا نصّه:


تحية عربية طيبة وبعد،


اطلعت على بعض تصريحات غريبة للسيد نايف حواتمة منسوبة للزعيم الخالد جمال عبد الناصر حول الأزمة التي كانت بين المقاومة الفلسطينية والملك حسين ملك الأردن.
لقد عايشت هذه المرحلة كلها لحظة بلحظة، بل مرّت علينا أيام لم نذق فيها النوم من أجل تحقيق تأمين وسلامة المقاومة الفلسطينية، ليس فقط في الأردن بل في جميع أنحاء العالم.
وأؤكد للقارئ الكريم أنّ اسم السيد نايف حواتمة لم يرد قط على لسان الرئيس جمال عبد الناصر في أي مناسبة ولا مع أي شخص لسبب بسيط أنّه لم يكن الشخصية المعروفة أو المؤثرة ـ في ذلك الوقت ـ كما أن الرئيس جمال عبد الناصر لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي