الوقائع العاطفية لصحفيي الزفة؟؟
كتبهاSAMMOSEN MOSEN ، في 19 تشرين الثاني 2007 الساعة: 02:54 ص
زعيم الوهابيين الجدد حازم صاغية
كتب خضر عواركة
يشعر قاريء الكاتب والصحافي الشهير حازم صاغية بعد إنتهائه من الإطلاع على الأفكار التي يسوقها عبر كتاباته، بالرغبة الملحة في إعادة تذكير نفسه بأساسيات الفكر الإنساني المؤسس للعقيدة الإجتماعية والممارسة اليومية للحياة وترتيب موقعها في عقله
فالأستاذ صاغية يعمل على خلط المفاهيم عبر تمكنه من اللغة العربية وتطويعه لبلاغتها مع أهدافه السياسية والفكرية التي يعمل بهديها لسحق المعاني البسيطة لبديهيات يتعارف الجميع على معناها الواحد
كاتب مثل حازم صاغية واضحة مراميه، بينة منطلقاته، إلا أن تاريخه وسمعته ككاتب كبير وشهير تحميه من زملاء له في أنفسهم ود شخصي كبير ولو كان على الصعيد السياسي على تناقض معهم
حازم صاغية يعتبر بحق رائد الوهابيين الجدد ، الذين إنطلقوا من أشلاء شتى لأحزاب وتيارات فكرية بعضها يساري وبعضها الآخر سلفي متزمت وأغلبها لا يعرف لنفسه تيارا يتسمى به إلا الولاء لولاة الأمر وهم في حالة السيد حازم صاغية الذي يناصر أو يدعي مناصرة الحداثة والحرية الثقافية والسياسية ، خالد بن سلطان ومقرن بن عبد العزيز ، الأول مالك الصحيفة التي يعمل بها حازم صاغية وهي التي تشع بأنوارها الديمقراطية بأموال أسوأ ديكتاتورية في العالم أجمع عنيت المملكة السعودية ، والثاني هو موجه السياسات الإعلامية المتناغمة مع الأهداف الأمنية والسياسية للمخابرات السعودية
بعض السذج من القراء والمتابعين يجدون في تنقل الكتاب والإعلاميين بين موقع إعلامي و موقع آخر حالة طبيعية لا تفترض ولاء ينقل من جهة إلى أخرى، ولا بندقية تؤجر مرة للدفاع عن القومية العربية والثورة الفلسطينية، (أيام كان حازم صاغية يطلق نار الكلمات على الرجعيين العرب من صحيفة "السفير") ومرة أخرة لإثبات حضارة الإعلام السعودي الملقب سابقا من نفس الشخص "بإعلام البترو- دولار "
بالنسبة للسيد حازم صاغية، فإن كل فعل مقاوم لا تقوم على رعايته المملكة العربية الوهابية هو فعل مشمول بوصف العبوس والوجوه الكالحة التي تميز الأصوليين بحسب وصفه لعناصر المقاومة اللبنانية في كتابه عن حزب الله (لا أدري إن كان الشتم والتشفي يمكن أن يسميا كتابا)
الوهابيون الجدد هم كل هؤلاء الأصناف من الكتاب الذين يحاولون التلطي تحت ستار العلمانية والتنوير والحداثة والليبرالية الجديدة، فتراهم يكتبون يوميا ضد القمع الإيراني لعشرة طلاب أحرقوا الدواليب في شوارع طهران، ويكتبون طلبا للحرية لبعض الخونة من عملاء المخابرات الدولية في سوريا ، ولا يذكرون في ما يكتبونه ملايين المقموعين من نساء أرض الحجاز ونجد فضلا عن رجالهم
فاسد الزعماء العرب في عرفهم هو كل زعيم عربي لا يوالي بوش ولا يحضر إجتماعات كوندليسا رايس التنسيقية بين المشيخات العربية المسماة معتدلة
هم ضد الإرهاب ، أحيانا من منطلقات تأثير الإرهاب المستقبلي على توفر الأنواع الجيدة من السكوتش الأسكتلندي في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأحيانا أخرى لأن كارين هيوز ترى في المرحلة الحالية قبل إستقالتها مرحلة التقريع بالقاعدة لا التسويق لها
أما الإرهاب السعودي في مصر بالفن الممول سعوديا والإرهاب السعودي في الثقافة المهجنة بالمال السعودي على شاكلة إنجاز روتانا الثقافي ، وأما الإرهاب السعودي في لبنان عبر ضخ الفتنة في أكياس الدولارات ومحاولة السيطرة على البلد الصغير بكل قوة وثقل السياسة والموقع الديني السعودي وتجييره لصالح الأهداف الأميركية ، وأما الإرهاب السعودي العنفي المتمثل في تورط المخابرات السعودية في ضخ الإنتحاريين في العراق ولبنان وسوريا ، أما هذه الوقائع الإرهابية فهي غائبة بأجمعها عن فكر وكتابات الوهابيون الجدد وزعيمهم حازم صاغية
يتهم حازم صاغية في مقاله النقدي للأخبار في ذكراها السنوية الأولى تلك اليتيمة الأب لناحية الشريك في تأسيسها الراحل جوزيف سماحة ، يتهم العاملين في الأخبار بأنهم يدعون للعنف مستذكرا وصفا لا يتماشى على الإطلاق مع أي حقيقة إنسانية إللهم إلا إن كانت الأهداف الأميركية التي تطمح عمليات غسيل الأدمغة المرسومة في الصحافة الخليجية وحازم أحد فرسانها المجلين لتحقيقها هي بعرف الوهابيون الجدد حقائق إنسانية جديدة من بنات أفكار المصلح الكبير تركي بن فيصل
" أن الأمثلة لا تُحصى عن حركات التعبئة والحضّ التي زعمت الانتصار لحقّ، أو لعدل، فأنشأتْ للخطأ والظلم صروحاً غير مسبوق إليها"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























