إنها ليست خيانة بالضرورة، رأي حول المعارضات الديمقراطية..!!
كتبهاSAMMOSEN MOSEN ، في 31 كانون الأول 2007 الساعة: 03:34 ص
إنها ليست خيانة بالضرورة.. ولكنها بالقطع خلل في التفكير؟؟!!
رجاء الناصر
،، لا أريد ولا اقبل أن يتهم طيف من المعارضة السورية الداخلية بالعمالة لأمريكا ما دام هؤلاء ينكرون مثل هذه التهمة لأنني أجد فيها نوعا من (المكارثية)، التي سادت أمريكا خلال منتصف القرن الماضي حين اتهم كل منتمٍ الى الحزب ال
ومن هاتين القاعدتين آمل أن يكون اعتراضي على ذلك التناغم بين الادارة الأمريكية وبين بعض الن
بعد تلك المقدمة التي أرى إنها ضرورية جدا في مناخ القمع والاعتقالات السائدة وفي ظل مناخات التخوين أو الاتهام بالتبرير للسلطة يبقى الحديث عن تلك الاتصالات واللقاءات مع المسؤولين الأمريكيين، وعن تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بو
المسألة تدور حول مثاقفة ترى أن الاتصال بالإدارة الأمريكية من اجل دعم النضال الديمقراطي في سورية أمر مقبول ومطلوب، ولا يعني هذا التوافق مع السياسات الأمريكية بالمطلق، بل هو مقبول ومطلوب رغم الاختلاف معها في قضايا ترتبط بالصراع العربي – الصهيوني، وبدعم الإدارات الأمريكية للعدوان الصهيوني، في هذه المثاقفة لا يهم أن تكون الإدارة الأمريكية ديمقراطية أم لا؟ ولا يهم أن كانت تدعم الكيان الصهيوني أم لا؟ ولا يهم أن كانت تحتل بلدا عربيا وتمارس فيه أفظع الجرائم، وان تفرض قواعدها وسياساتها على الدول وال
وبالمقابل تبرز مثاقفة أخرى ترى أن الإدارة الأمريكية صاحبة مصالح معلنة وواضحة وتملك تاريخا طويلا من التجارب في المنطقة في جلّها أن لم تكن كلها تتناقض مع المصالح الوطنية العليا ومع حقوق الإنسان والديمقراطية، وهي لا تستخدم
من خلال هذا التجاذب و التعارض افهم الآن أكثر من أي وقت مضى أسباب وخلفيات ما جرى ويجري في ساحة المعارضة السورية، ومعنى الزيارة التي قام بها بعض ما يسمى بأمانة بيروت لإعلان دم
مرة أخرى اطرح إنني لا اتهم أحدا بالعمالة والخيانة ولا أزال ارفض هذا الاتهام كما لم اقبل باتهام المجاهدين في أفغانستان بالعمالة والتآمر والخيانة، بل رأيت في كلا الوضعين قراءة خاطئة وخللاً في التفكير ميدان تصحيحه الحوار والجدل العقلاني، حيث يظهر خطأ التحالف التكتيكي مع قوة عظمى لها مصالح متعارضة مع مصالحنا القومية من اجل إحداث تغييرات وتصحيحات داخلية ففي مثل هذا التحالف المستفيد والمتحكم في سيرورة الأحداث هو القوة الأساسية في مثل هذا التحالف فالقوى الكبرى لا تعمل كجمعيات خيرية بل تعمل وفق أجندتها ومصالحها وهي الأقدر على توجيه الأحداث وفق تلك المصالح، وخصوصا أن القوى الصغيرة لم تعد تملك هام
لا اقبل توجيه الاتهام لهؤلاء المعتقلين السياسيين بالخيانة ولا أرضى بحملة اعتقالات (مكارثية) ضدهم وأطالب بالإفراج الفوري عن كل معتقلي الرأي مثلما لا اقبل أن يتخندق هؤلاء بالهجمة عليهم حتى يبرروا أخطاءهم أو ضرورة عدم توجيه نقد إليهم، واعتبار من ينتقد تلك المثاقفة مبررا للقمع ضدهم أو داعماً للنظام الاستبدادي، هذا السلاح الذي طالما أمسكت به نظم القمع لتهاجم أي معارضة لها بدعوى الهجمة الخارجية وان معارضتهم تخدم القوى الخارجية!!
حلب 28/12/2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ليس المعترضون على البعض من معارضي السلطة أعوانا لها | السمات:ليس المعترضون على البعض من معارضي السلطة أعوانا لها
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























