ينزع اتجاه مسكوت عنه في هذه المنطقة الشرق أوسطية من العالم بتحريض من الغير إلى طمر الأصول العائلية للمسيحيين فيها، وقد ظهر هذا عبر أحداث تاريخية عصفت في المنطقة، جرى فيها هدم وحرق لديارهم وإتلاف لسجلاتهم الرسمية ومدوناتهم، وهذاالإتجاه لم يزل ماض في منعهم بطرقه المواربة من تدوين ما بقي في ذاكرتهم، ليسهل تهجيرهم أو إكراههم على ترك ديارهم بغية اقتلاعهم منها نهائيا
لذا فإن أهمية هذا الموضوع عن نسب آل محسن، الذي يدخل في باب تاريخ العائلات الدمشقية وأنسابها، إنما يكمن في محاولته الحفاظ على ذاكرة وطن، هم أحد مكوناته، تنشره المدونة كما جاء، علماً بأنه قد أملي وكتب من مصادر لآل محسن تمّ التحقق والتيقن منها
والجدير بالذكر أن (الويكيبيديا) قد شطبت النصّ الأصلي بأساليبها الديمقراطية الأمريكية الحديثة
مدونة أهالي الصوفانية:
نسب آل محسن - الدمشقيين ( الروم الكاثوليك ) DAMAS-SYRIE
* قيل إن تسع بطون من عَرَبِ ُزبيد الأصغر المسيحيين من سَعد العشيرة من مَذحِج من كهلان بن سبأ بن يعرب بن قحطان من اليمن لهم كنى غير مهنية ( كالحداد): هم محسن، وصيفي، وبرّه، ورَحّال، والحريث، ورجا، وبدّال، وجحش، ونوفل، عرفت منازلهم في صرخد من بلاد الشام وغوطة دمشق ومن آل محسن قديما، مَن كانت منازلهم في صلخد حوران
عن كتاب (سبائك الذهب في علم أنساب العرب/ للبغدادي)
والجدير بالذكر أن كثيرا من العائلات التي تحمل ذات الأسماء، لم تزل يتوزع سكناها في تلك المناطق
* وعلى أثر السماح باضطهاد الكثلكة من قبل الدولة العثمانية في بلاد الشام أواسط القرن الثامن عشر، هاجر العديد من أتباعها إلى جبل لبنان ومنهم آل محسن في أواخر القرن/18 ، الذين سَكنوا دير القمر في حماية الأمير بشير الشهابي، وربما هذا كان سبب مصاهرتهم لآل تابت الموارنة من دير القمر، حيث أن جدة آل تابت هي من آل محسن كما نقل تواترا، ثم من بعدها ارتحلت العائلة إلى مصر والتحق كبيرها بأسرة محمد علي والي مصر
كما نقل إلينا، أن لآل محسن سجلاً في بيروت باسم الأخوين سليم وديب عقب إنشاء دولة لبنان الكبير منهما ( سجل المهاجرين- رقم 932- الرقم المتسلسل 14/ رميل سجل المرحوم سليم محسن – بيروت – لبنان ) حيث اعتبرا من اللبنانيين المهاجرين، سعى إلى تثبيته لهما في غيابهما أخوال آل محسن من آل تابت على أمل عودتهما إلى لبنان
* الجد نقولا محسن( - ) قدم من مصر مع حملة إبراهيم باشا إلى سوريا في مشروعه الكبير، وكان من مستشاريه- طائفته من الروم الملكيين الكاثوليك - وقد أقطع ضيعا مع آل تابت ( دير القمر) في ظاهر دمشق (القلمون) هي طفيل، وطلفطايا، والموهبية، والمشرفة
* أنطون بن نقولا محسن( - 1875 ) : من الروم الملكيين الكاثوليك، قتل في حوادث ثورة الفلاحين بعد تعديل قانون الأراضي 1875 زوج ملكة تابت المارونية من دير القمر، كانت إقامتهم في دمشق - القيمرية قبل حوادث 1860 وقد احترقت فيها دارهم، ومن بعدها اتخذوا سكنا في سفل التلة – في محلة باب توما (مكان الملجأ الحالي) داخل السور- ، ثم انتقلوا منها عام/1902 / إلى منطقة الصوفانية (SOUFANIEH)خارج باب توما على إثر مضايقات، نتجت عن حساسيات طائفية مع الروم الأورثوذكس، وكانت هذه منطقة منتزهات وبساتين غير مأهولة، يسقيها نبع الزينبية حيث ابتنوا لهم فيها دارا على أرض امتلكوها مشجرة بالإجاص، وكانوا أول من سكن الصوفانية (SOUFANIEH) من المسيحيين الدمشقيين بحماية شقيق اسكية(زكية) يوسف من - آل الواو- زوجة سليم بن أنطون، وكان شابا شجاعا يهابه الطفار وقطاع الطرق، كما كانت الدار الأولى خارج السور، ولم تزل إقامتهم فيها حتى الآن: ولأنطون محسن/5/ خمسة أولاد هم: سليم، وديب، ومريم، وسلمى، وشاهندا، وقد حمل بعض من أولاد هؤلاء أسماء السلف من الأعمام
ومن أقارب ونسباء آل محسن من (أنطون وملكة) آل الكاتب الدمشقيين، آل بهيت، آل شيحا، آل الحبيس، آل لطفي، آل بني، آل موصللي، آل برصا الدمشقيين
* 1- سليم بن أنطون محسن( 1868- 1938) زوج اسكية (زكية) الواو أصلها من حلب من طائفة الأرمن الكاثوليك، وأنجبوا/7/ سبعة أولاد( أنطون، ونقولا، وزكي، وخليل، وملكة، وهند، ووداد):1- أنطون محسن(1892- 2001) عازب، 2- نقولا محسن(1901- 1982) زوج صوفيا داوود سفر(1925- ) سريان أورثوذكس من مهاجري ماردين ولهما /4/ أربعة أولاد: 1- سليم(1945- )عازب،













