تلميح عن نموذج لديكتاتورية المعارضات الديمقراطية؟؟!

كانون الأول 31st, 2007 كتبها SAMMOSEN MOSEN نشر في , الإستبداد هو منظومة فكرية وممارسات ذات جذور إجتماعية

 

 

وردنا في البريد من ÑŒÇ Ç¡ä‡•Ñ [nasser46@gawab.com] ما يلي:

في نقد الاستبداد داخل المعارضة

،، منذ عهد بعيد اعتادت بعض أنظمة الاستبداد العربي على مواجهة محاولات النقد والاصلاح بالقول: ان الوطن يتعرض للمؤامرات والضغوط الخارجية وان مجرد التعبير عن الرغبة في الاصلاح يخدم تلك القوى الخارجية المعادية .

وفي السنوات القليلة الماضية اعتمدت المعارضات الوطنية الديمقراطية منطقا بسيطا ومقنعا في ردها على هذا الادعاء: هو ان القوى الخارجية المعادية لاتتمكن من تنفيذ أهدافها الا من خلال مايتركه الفساد والاستبداد من ثغرات في الجبهة الداخلية وجاء مثال العراق ليعطي لذلك المنطق زخما ومصداقية .

من أجل ذلك يصبح اسكات النقد وليس النقد وسيلة مثلى لادامة العيوب في بنية الدولة والمجتمع ، ومساهمة في افساح المجال أمام القوى الخارجية للتدخل .

وللمفارقة فان البعض في المعارضة الوطنية الديمقراطية بدأ يميل الى استخدام منطق الاستبداد الذي لم يعد مقنعا من أجل اسكات أصوات الانتقاد داخل المعارضة الوطنية الديمقراطية ذاتها .

هكذا فبدلا من افساح المجال للتفكير الهادىء للقيام بمراجعة المسار السياسي السابق للمعارضة والأخطاء التي تم ارتكابها وكيف السبيل الى معالجتها يريد البعض اعلان حالة الطوارىء داخل المعارضة واعطاء الانطباع بأن الموقف النقدي لامكان له اليوم فاما ان تكون معنا او ضدنا


المزيد