أهالي الصوفانيةSOUFANIEH يناشدون محافظة دمشق، الشروع باستعادة الخضرة لحديقة الطلائع

كتبها SAMMOSEN MOSEN ، في 14 كانون الأول 2007 الساعة: 03:32 ص

مساهمة في إيجاد بيئة نقية؟؟!!

أهالي حي الصوفانية SOUFANIEH يناشدون، ويأملون من محافظة مدينة دمشق  DAMAS

* الشروع باستعادة الخضرة لحديقة الطلائع في الصوفانية SOUFANIEH منطقة الشيخ رسلان والعمل على تشجيرها.

مع مطلع شهر كانون الأول من عام 2007، أطفئت أنوار مطعم الطيارة، وانقطع سُهّار الليل من رُواد المطعم المذكور عن الضجيج والصخب الليلي المرافق لعبورهم اليومي لحي الصوفانية، SOUFANIEH وذلك بعد أن انتهى العقد المبرم منذ عام 1990 بين المحافظة وأصحاب المطعم لاستثمار الأرض، التي كانت قد أعدت كحديقة للطلائع، والجدير بالذكر فقد تخللت هذه الفترة عدة اعتراضات، تقدم بها أهالي الحي للجهات المسئولة لتجاوزات وتعديات قام بها القيمون على المطعم المذكور من قطع أشجار معمرة وتيبيس بعضها بالإضافة إلى إشغالهم لمساحات خضراء في الأرض (الحديقة) والبناء عليها بما يخالف العقد، كان من جرائها إصدار ملاحقات قانونية بحقهم.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موقع براعم التحرر يدعو: كل الشرفاء والمتنورين، وأصحاب النوايا الحسنة إلى الحوار وفق المسلمات؟؟

كتبها SAMMOSEN MOSEN ، في 5 كانون الأول 2007 الساعة: 03:45 ص

 

أيها الأعزاء

براعم التحرر موقع ألكتروني،

 http://www.everyoneweb.com/baraem/

يدعو إلى حوار منفتح هادئ ومتوازن:

لإقامة مجتمع الإنتاج، ينتج مواطنوه قيمه ومنظومة علاقاته الإقتصادية والإجتماعية ونهجه في إيجاد صيغ التماسك  المجتمعي لمكوناته، مقابل الفساد والتسيب والميوعة والاإنتماء.

كما يدعو:

 إلى الأخذ بالعلم الحديث وإلى إعمال العقل في البحث عن الوقائع: في زمن الجهل والتجهيل وصناعة الأوهام والإدعاء .

إلى التبصر والحكمة: في الزمن الأهوج وسيادة الهوجاء.

إلى التأصيل : مقابل التهجير والتغرب والتهجين والإستحياء.

إلى التقدم ومجتمع الوفرة: مقابل التخلف والعجز والتكاسل والتواكل والبطالة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل غرقت سفينة المشروع الوطني الفلسطيني؟؟!!

كتبها SAMMOSEN MOSEN ، في 19 تشرين الثاني 2007 الساعة: 03:09 ص

حتى لا تتحقق التكهنات "الإسرائيلية"

 ….. عوني صادق

 قبل أيام، وتحت عنوان “نهاية الحركة الوطنية الفلسطينية”، كتب “الإسرائيلي” داني روبنشتاين في صحيفة (هآرتس- 6/11/2007) مقالا بشّر فيه “بزوال الحركة الوطنية الفلسطينية”، وتحدث فيه عن “غرق سفينة المشروع الوطني الفلسطيني”، مدللاً على ذلك ومستعيناً بما وصلت إليه حال منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها وهيئاتها القيادية، وكذلك بحال السلطة الفلسطينية ومواقف الفلسطينيين إزاءها، وكذلك من خلال الانقسامات والاشتباكات السياسية والعسكرية بين الأطراف الفلسطينية، وعجز الجميع عن مواجهة المشكلات التي يطرحها الواقع السياسي والحياتي الفلسطيني بدءا بأسهلها وانتهاء بأصعبها.

وبالطبع لسنا في حاجة إلى القول إن الصهاينة جميعا وأنصارهم وعملاءهم عملوا دائما ويعملون جاهدين بكل الطرق والوسائل والأساليب، آملين زوال الحركة الوطنية الفلسطينية. لكنه من باب الجهل، أو التجاهل، أن ننكر أن هذه الحركة الوطنية كانت، ومنذ توقيع اتفاق أوسلو مهددة بالزوال، بل إن الكثيرين يرون أن اتفاق أوسلو لم يكن له هدف حقيقي غير خلق الظروف التي ستؤدي عاجلا أو آجلا إلى تدمير الحركة الوطنية الفلسطينية. والمدقق في ما آلت إليه الأوضاع لا بد أن يعترف بأن أذى كبيراً جداً قد أصاب هذه الحركة، لكن خوفه يزداد كل يوم مما هو في الطريق. وكثير من الوطنيين الفلسطينيين حذروا ويحذرون من “غرق سفينة المشروع الوطني الفلسطيني” نتيجة للسياسات المتبعة، والممارسات التي أقدمت وتقدم عليها السلطة الفلسطينية، والخلافات التي تسود الأطراف في الساحة الفلسطينية، والتي تجسدت في الأشهر الأخيرة في الانقسام السياسي الذي تزداد تداعياته خطورة كل يوم، والذي قد يجعل من الأمنيات “الإسرائيلية” نبوءة قيد التحقيق.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوقائع العاطفية لصحفيي الزفة؟؟

كتبها SAMMOSEN MOSEN ، في 19 تشرين الثاني 2007 الساعة: 02:54 ص

 

 

زعيم الوهابيين الجدد حازم صاغية

 

كتب خضر عواركة

 

يشعر قاريء الكاتب والصحافي الشهير حازم صاغية بعد إنتهائه من الإطلاع على الأفكار التي يسوقها عبر كتاباته، بالرغبة الملحة في إعادة تذكير نفسه بأساسيات الفكر الإنساني المؤسس للعقيدة الإجتماعية والممارسة اليومية للحياة وترتيب موقعها في عقله.

 

فالأستاذ صاغية يعمل على خلط المفاهيم عبر تمكنه من اللغة العربية وتطويعه لبلاغتها مع أهدافه السياسية والفكرية التي يعمل بهديها لسحق المعاني البسيطة لبديهيات يتعارف الجميع على معناها الواحد . فمعنى الظلم لا يمكن تفسيره بأن فيه جمالية وفن ، وفعل الإجرام من غير المقبول أن يصبح حبا للعدل ونشرا للديمقراطية . والدفاع عن الأوطان لم يكن ابدا مشكلة لغوية يختلف على تفسيرها فقهاء اللغة ولا هي كما يصفها في مقاله المنشور في "الأخبار" صفحة الأراء (عدد376) تاريخ 9-11-2007 " إبدأوا بالبكاء لأن الأسوأ قادم ". ولا العمل على توعية الناس بالمخاطر العظيمة التي يشكلها تربص إسرائيل بلبنان للإنتقام من شعبه هي بحسب وصفه " إن لم يكن من تجنيد للناس في الحرب فيجب إبقائهم في مقاعد الإحتياط" .

 

كاتب مثل حازم صاغية واضحة مراميه، بينة منطلقاته، إلا أن تاريخه وسمعته ككاتب كبير وشهير تحميه من زملاء له في أنفسهم ود شخصي كبير ولو كان على الصعيد السياسي على تناقض معهم . فلعله بالنسبة لهم مثل نصير الأسعد الذي برر شراسته في الباطل بقوله لأحد زملاءه " كدت أموت وعائلتي من الجوع حين كنت أسير في الخط الوطني " .

 

حازم صاغية يعتبر بحق رائد الوهابيين الجدد ، الذين إنطلقوا من أشلاء شتى لأحزاب وتيارات فكرية بعضها يساري وبعضها الآخر سلفي متزمت وأغلبها لا يعرف لنفسه تيارا يتسمى به إلا الولاء لولاة الأمر وهم في حالة السيد حازم صاغية الذي يناصر أو يدعي مناصرة الحداثة والحرية الثقافية والسياسية ، خالد بن سلطان ومقرن بن عبد العزيز ، الأول مالك الصحيفة التي يعمل بها حازم صاغية وهي التي تشع بأنوارها الديمقراطية بأموال أسوأ ديكتاتورية في العالم أجمع عنيت المملكة السعودية ، والثاني هو موجه السياسات الإعلامية المتناغمة مع الأهداف الأمنية والسياسية للمخابرات السعودية .

 

بعض السذج من القراء والمتابعين يجدون في تنقل الكتاب والإعلاميين بين موقع إعلامي و موقع آخر حالة طبيعية لا تفترض ولاء ينقل من جهة إلى أخرى، ولا بندقية تؤجر مرة للدفاع عن القومية العربية والثورة الفلسطينية، (أيام كان حازم صاغية يطلق نار الكلمات على الرجعيين العرب من صحيفة "السفير") ومرة أخرة لإثبات حضارة الإعلام السعودي الملقب سابقا من نفس الشخص "بإعلام الب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهمية تدوين أيام العائلة، إنما يكمن في محاولته الحفاظ على ذاكرة وطن.

كتبها SAMMOSEN MOSEN ، في 17 تشرين الثاني 2007 الساعة: 21:16 م

ينزع اتجاه مسكوت عنه في هذه المنطقة الشرق أوسطية من العالم بتحريض من الغير إلى طمر الأصول العائلية للمسيحيين فيها، وقد ظهر هذا عبر أحداث تاريخية عصفت في المنطقة، جرى فيها هدم وحرق لديارهم وإتلاف لسجلاتهم الرسمية ومدوناتهم، وهذاالإتجاه لم يزل ماض في منعهم بطرقه المواربة من تدوين ما بقي في ذاكرتهم، ليسهل تهجيرهم أو إكراههم على ترك ديارهم بغية اقتلاعهم منها نهائيا.

 

لذا فإن أهمية هذا الموضوع عن نسب آل محسن، الذي يدخل في باب تاريخ العائلات الدمشقية وأنسابها، إنما يكمن في محاولته الحفاظ على  ذاكرة وطن، هم أحد مكوناته، تنشره المدونة كما جاء،  علماً بأنه قد أملي وكتب من مصادر لآل محسن تمّ التحقق والتيقن منها.

والجدير بالذكر أن (الويكيبيديا) قد شطبت النصّ الأصلي بأساليبها الديمقراطية الأمريكية الحديثة.

مدونة أهالي الصوفانية:

 

نسب آل محسن - الدمشقيين ( الروم الكاثوليك ) DAMAS-SYRIE

* قيل إن تسع بطون من عَرَبِ ُزبيد الأصغر المسيحيين من سَعد العشيرة من مَذحِج من كهلان بن سبأ بن يعرب بن قحطان من اليمن لهم كنى غير مهنية ( كالحداد): هم محسن، وصيفي، وبرّه، ورَحّال، والحريث، ورجا، وبدّال، وجحش، ونوفل، عرفت منازلهم في صرخد من بلاد الشام وغوطة دمشق ومن آل محسن قديما، مَن كانت منازلهم في صلخد حوران.

عن كتاب (سبائك الذهب في علم أنساب العرب/ للبغدادي)

والجدير بالذكر أن كثيرا من العائلات التي تحمل ذات الأسماء، لم تزل يتوزع سكناها في تلك المناطق.

* وعلى أثر السماح باضطهاد الكثلكة من قبل الدولة العثمانية في بلاد الشام أواسط القرن الثامن عشر، هاجر العديد من أتباعها إلى جبل لبنان ومنهم آل محسن في أواخر القرن/18 ، الذين سَكنوا دير القمر في حماية الأمير بشير الشهابي، وربما هذا كان سبب مصاهرتهم لآل تابت الموارنة من دير القمر، حيث أن جدة آل تابت هي من آل محسن كما نقل تواترا، ثم من بعدها ارتحلت العائلة إلى مصر والتحق كبيرها بأسرة محمد علي والي مصر.

كما نقل إلينا، أن لآل محسن سجلاً في بيروت باسم الأخوين سليم وديب عقب إنشاء دولة لبنان الكبير منهما  ( سجل المهاجرين- رقم 932- الرقم المتسلسل 14/ رميل سجل المرحوم سليم محسن – بيروت – لبنان ) حيث اعتبرا من اللبنانيين المهاجرين، سعى إلى تثبيته لهما في غيابهما أخوال آل محسن من آل تابت على أمل عودتهما إلى لبنان.

* الجد نقولا محسن(     -     ) قدم من مصر مع حملة إبراهيم باشا إلى سوريا في مشروعه الكبير، وكان من مستشاريه- طائفته من الروم الملكيين الكاثوليك - وقد أقطع ضيعا  مع آل تابت ( دير القمر) في ظاهر دمشق (القلمون) هي طفيل، وطلفطايا، والموهبية، والمشرفة . ولأنطون محسن الجد الثاني إخوة، عاد بعضهم  إلى مصر مع انتهاء الحملة المصرية، كما ُقتل أحدهم في لبنان، وضاع آخر،  ومن سلالة  من كان في مصر (EGYPT ) :  نقولا محسن، الذي تزوج من تفيدة ميشيل موصللي وكانت قريبته، وقصة زواجهما مشهورة هناك. أولادهما  بول وأنطون وأليس.

* أنطون بن نقولا محسن(    - 1875  ) : من الروم الملكيين الكاثوليك، قتل في حوادث ثورة الفلاحين بعد تعديل قانون الأراضي 1875 زوج ملكة تابت المارونية من دير القمر، كانت إقامتهم في دمشق - القيمرية قبل حوادث 1860 وقد احترقت فيها دارهم، ومن بعدها اتخذوا سكنا في سفل التلة – في محلة باب توما (مكان الملجأ الحالي) داخل السور- ، ثم انتقلوا منها عام/1902 / إلى منطقة الصوفانية (SOUFANIEH)خارج باب توما على إثر مضايقات، نتجت عن حساسيات طائفية مع الروم الأورثوذكس، وكانت هذه منطقة منتزهات وبساتين غير مأهولة، يسقيها نبع الزينبية حيث ابتنوا لهم فيها دارا على أرض امتلكوها مشجرة بالإجاص، وكانوا أول من سكن الصوفانية (SOUFANIEH) من المسيحيين الدمشقيين بحماية شقيق اسكية(زكية) يوسف من - آل الواو- زوجة سليم بن أنطون، وكان شابا شجاعا يهابه الطفار وقطاع الطرق، كما كانت الدار الأولى خارج السور، ولم تزل إقامتهم فيها حتى الآن: ولأنطون محسن/5/ خمسة أولاد هم: سليم، وديب، ومريم، وسلمى، وشاهندا، وقد حمل بعض من أولاد هؤلاء أسماء السلف من الأعمام.

ومن أقارب ونسباء آل محسن من (أنطون وملكة) آل الكاتب الدمشقيين، آل بهيت، آل شيحا، آل الحبيس، آل لطفي، آل بني، آل موصللي، آل برصا الدمشقيين. 

 * 1- سليم بن أنطون محسن( 1868- 1938) زوج اسكية (زكية) الواو أصلها من حلب من طائفة الأرمن الكاثوليك، وأنجبوا/7/ سبعة أولاد( أنطون، ونقولا، وزكي، وخليل، وملكة، وهند، ووداد):1- أنطون محسن(1892- 2001) عازب، 2- نقولا محسن(1901- 1982) زوج صوفيا داوود سفر(1925-   ) سريان أورثوذكس من مهاجري ماردين ولهما /4/ أربعة أولاد: 1- سليم(1945-     )عازب،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواقف فلسطينية خطيرة، سقوط سياسي جديد

كتبها SAMMOSEN MOSEN ، في 16 تشرين الثاني 2007 الساعة: 02:42 ص

   

رياض منصور ... سقوط سياسي جديد في هيئة الأمم المتحدة

 

محمد العبد الله

  

     المفاجأة التي أحدثها "رياض منصور" رئيس "البعثة المراقبة الدائمة لفلسطين لدى الأمم المتحدة" يوم الخميس في السابع من الشهر الجاري لم تكن الأولى له، فقد اتخذ قبل ثلاثة أشهر تقريباً، موقفاً غريباً لفت إليه أنظار كل المهتمين بقضايا الصراع العربي/الصهيوني، حين وقف ضد القرار الذي قدمته دولتا قطر وإندونيسيا إلى مجلس الأمن الدولي، المتضمن (اعتبار قطاع غزة منطقة منكوبة إنسانياً وتستحق المساعدة بسبب الحصار الإسرائيلي). القنبلة الجديدة التي فجرها مندوب سلطة الحكم الذاتي مؤخراً، انعكس صداها في الفضاء السياسي العربي والدولي، وتأثر بها سلبياً مندوبو الدول العربية في الهيئة العالمية، الذين عبّر العديد منهم عن استيائه الشديد لخروج المندوب الفلسطيني عن الأسس التي تحكم تحركهم المشترك، فيما يتعلق بالمبادرات "مشاريع القرارات" التي يقوم بتقديمها أحد المندوبين العرب إلى وفود الدول المشاركة، إذ تتم دراستها ومناقشتها والتوافق حولها داخل المجموعة العربية أولاً، ثم يتم طرحها على الآخرين.

 

   ماأقدم عليه "منصور" كان تصرفاً استثنائياً في العلاقات الدبلوماسية التي تنتظم من خلالها مداولات وتوافقات المندوبين العرب في الهيئة الدولية تجاه مشاريع القرارات التي يتم التقدم بها. رياض منصور تقدم للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشروعي قرارين:

 

الأول: تحت عنوان "تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية" يقول (إن أعضاء الجمعية العامة يعربون عن القلق من الاستيلاء المسلح على مؤسسات السلطة الفلسطينية في غزة من قبل  ميليشيات فلسطينية خارجة على القانون في حزيران 2007 ويدعون لإعادة الأوضاع إلى ماكانت عليه قبل حزيران 2007، وذلك من اجل السماح باستئناف الحوار الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية).

 

الثاني: حَمَلَ عنوان "الممارسات الإسرائيلية التي تؤثر على حقوق إنسان الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية"، ويعرب فيه عن (القلق العميق من تواصل استمرار الوضع الأمني والإنساني في غزة ... وكذلك من إطلاق الصواريخ على اسرائيل والتأثير السلبي لأحداث حزيران 2007، والتي قامت خلالها ميليشيات فلسطينية خارجة على القانون بالاستيلاء على مؤسسات السلطة الفلسطينية في قطاع غزة).

وقف المندوبون العرب بدهشة كبيرة أمام مشروعي القرارين اللذين طرحهما "منصور"، ولتسرعه في تقديم المشروعين إلى دول المجموعة الأوروبية، قبل أن يطلع عليهما مندوبو الدول العربية، وذلك في سلوك استثنائي، شكل سابقة أولى وخطيرة في تاريخ العمل الدبلوماسي الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على هامش الرآسيات اللبنانية: قصة (جان عبيد) من الضفاف العاطفية إلى المسارات الواقعية

كتبها SAMMOSEN MOSEN ، في 7 تشرين الثاني 2007 الساعة: 03:34 ص

على هامش الرئاسيات اللبنانية

السياسي  اللبناني جــان عـبـيـد

من الضفاف العاطفية إلى المسارات الواقعية

بقلم : ســـليـم نـقـولا مـحـســـن

- في مرحلة الستينات تلك كان يمكن اعتبار جان عبيد مميزا بين الشخصيات المتواجدة على الساحة اللبنانية، وعازفا سياسيا ماهرا للحن فريد، فلقد كان مقبولا وذو علاقات سياسية واسعة ذات حساسية لبنانية وعربية ودولية.

- [وقد أدرك] أن التماس التاريخي مع العروبة بمفهومها العادل والإطلالة عليها يتجلى قدر المارونية في لبنان، وأن ما يحيط بها من حدود ليس عرضا، فهي في موضع التقاطع والتشابك "التاريخي الجغرافي والثقافي".

- كان السيد (جان عبيد) كشخصية متميزة بأبعادها: في ذهنية المـتـنـوريـن اللبنانيين والعرب- وهم من صفوة الشباب – مرشحا رئاسيا مأمولا في عتمة الواقع اللبناني والعربي، وهم لا يرغبون باستبعادهم عن المشاركة المواطنية في مجرى الأحداث بعد الآن.

- ومن منطلق حساسية المولد والوطن وآفاق الانتماء المتداخل عبر الحدود بين العروبة وخوف الطائفة، كان موقفه موقف الرافض لحرب العشرين عاما على أرض لبنان والوسيط الفاعل لإحلال سلام متوازن.

- كانت نخب طلاب الجامعات اللبنانية وثانوياتها في مرحلة الستينات -لبنانيون وعرب- تتابع آراء السيد "جان عبيد" في منظوره للخارطة السياسية وتحرك القوى حول مفهومه للمعادلة الدقيقة بأبعادها السياسة التي يختزنها عقله في مختلف الأمور: 1- حول الوجه النقي للبنان ومصداقية رسالة المارونية التاريخية الواعية فيه. 2- وحول طبيعة أنشطة الجماعات السياسية وأهدافها وتعدد مناهلها الإيديولوجية (عروبية- يسارية) وطروحات التحرر السياسي والاجتماعي وحراكها. 3- وموقفه التقويمي لخطأ تحرك الدعوات الانعزالية وبرامج أحزابها لمجانبتها منطوق الواقع الصائر والعصر. 4- وعن الآثار السلبية في انتماء الشباب إلى العقائد المنقولة المضغوطة أو العروبية المتطرفة والمخاوف من انجرارهم إلى الالتزام بها. 5- وحول لبنان الآتي الدولة والوطن والمواطن والدستور، وصيغة معادلة التقدم مع الحداثة والحرية والعدل الاجتماعي والتاريخ.

- البطريرك الماروني لن يكون مارونيا حقا (وهذه مقولة ثابتة) إن لم يستطع أن يكون بطريركا لكل المسيحيين العرب.

- إن لبنان قد نهض من رقدته وانعتق من قيده، وأزاح عن وجهه الحِجاب، وها هو ينطلق بأعين يقظة فاحصة، يخطو بثبات على الأرض ووجهه إلى الأمام، يرنو بفرح إلى صحيح الطريق الصاعد إلى أرز الرب على القِمم….

* دأبت الصحافة اللبنانية على تناول موضوع الرآسيات اللبنانية في مواسم الإستحقاقات، فتتناول مسيرة الحياة الإجتماعية والسياسية للشخصيات المارونية اللبنانية، بما يتناسب والتوجهات، وبما أن أكثر أصحاب القلم من أهل الصحافة متورطون في العمل لصالح الغير، فغالبا ما كانوا يوائمون بين دوافعهم الحقدية، أكانت شخصية أو إجتماعية بجذور انتماءاتها الطائفية السياسية العشائرية أو الإاقتصادية والموضوع التحريضي المطلوب منهم بحق ذلك المرشح أوذاك، ومنهم  السيد وضاح شرارة كنموذج (في مقالته لصحيفة الحياة العدد/12843/ لتاريخ الأحد 3 أيار 1998 في ملحق تيارات)، وكان من الطبيعي أن يلجأ هؤلاء على تقليب الأمور على غير حقيقتها، وأن ينسجوا من مفرداتها التاريخية المنتقاة، ما يرضي من يعملون لهم، وبالطبع ليسوا أصحاب المصلحة الحقيقية من شعب لبنان، وذلك  بأن يَقلبوا مسارَ حياة حقيقية إلى عاطفية تلطفاً منهم، لذا نرى من باب الكياسة تقويم الأمور الملفقة وما اعوج منها إلى استقامتها، كما عرفناها عيانياً، بأن نعيد نقل القصة العاطفية كما حُكيت تخيلا متعمدا وتشويها لمسيرة حياة جان عبيد السياسية إلى مساراتها الواقعية.

* لعل القارئ ينتظر عبر كم من المقالات تشبه لعبة الكلمات، أو برقيات غامضة محذوف أوائلها وتاريخها /على عادة السحرة من الصحفيين/ فكرة ما مخبأة خلف أيديولوجية مبتكرة، تسترشد التاريخ في موضوع السياسة والرئاسات اللبنانية المتعاقبة وظروفها أو ما يستوجب الإيضاح، إلا أنه لن يعثر إلا على موضوع الضحك وفن فحص الإضحاك عن البطولات الهراوية (إشارة إلى عهد فخامة الرئيس المغفور له الياس الهراوي)، ولا بأس من إلقاء حواديت (حسب المفردة المصرية) في ساح الفضفضة لا رابط بينها ولا معنى مع إضافة حواشي لكلمات مثل(جان عبيد، الرئيس العتيد ، صانع الرآسات، السيد الحريري، رقم السيارة الثلاثي للروزرويس)، ثم ملخصا لسيرة مشوهة رواها السيد جان عبيد في معرض إجابته على سؤال عن موضوع عائلي قديم، يتعلق بزواج أخيه إيلي بشقيقة السيد فاروق المقدم السني، زواجه من إبنة قائد الجيش العماد البستاني مع التأكيد- موقع اتفاقية القاهرة- ولا يُعرف في شجاعة توقيعها من قبل العماد مع الفلسطينيين زمنها بضمانة زعامة عبد الناصر العربية ما يُعيب، وقد وأدت خلافات كارثية بعد أن تخلت الزعامات المزمنة عن المسئولية، وهي من أوقد أسبابها، أو ما يعيب إبنته لبنى السيدة الفاضلة المعطاءة كما عُرفت.

* ولن يستطيع القارئ الجزم بأسباب إيراد المفردات والعبارات السابقة وجديتها في سياق بحث أو مقالات قد يظن أصحابها بأنهم موضوعيون،" إلا إن حُسبت رموزا وأحاجي أو نوعا من رحلات تطهير الذات"، وربما تجاوز القارئ ما هو ظاهر وتماسك للإنتقال من الألغاز إلى المعنى الباطن مسترشدا بنقاط : فإن عليه تقليب الألفاظ وإعادة الصياغة، لكن هذا يقوده إلى الإستغراب من التعرض لما هو متعارف عليه، فهنالك مقولات بديهية تعمّقت في وجدان تاريخ النسيج الإنساني ولها انعكاسات شرطية، لذا يبدو من الصعوبة استساغة عبارات مشوشة المفهوم تورد عن الفلاحة، الشجاعة، الأصول والفروع عن المعلوم بين الخاصة والمجهول، ومراتب الإستماع والحديث الخ بغرض ذمّ (جان عبيد)، لكن يبدو أنه ليس من الخطأ الايضاح:

* لا شك بأنها حالة فصام غريب موضوعه الواقع والحلم، حيث يصبح المتخيل حقيقة، وهي حالة فرضت على العديد من الشعب اللبناني منذ آماد طويلة، وكنا نصادف أفرادها في الشوارع والبيوت من جراء سلسلة القهر الإجتماعي والفكري والإقتصادي من أطراف متعددة، يَدعي المرء فيها بما ليس فيه، ويلبس ما ليس له، رغبة في الهروب من واقع العري والجوع إلى واقع الطربوش (البكوية) إلى قصة أخرى مُتخيلة عن الذات أو الغير، تتجلى بعض جوانبها في عصبية الإنسلاخ والإلتصاق بالآخرين بغرض أن تتسامي الذات المقهورة بما يصاحب ذلك من عدوان، وذلك بنقل لبوس واقع الذات المرفوض إلى الغير وممارسة العنف عليه تطهراً، وتأسيسا فإن استمرار حالة العصاب هذه ببقاء الأسباب، يفقد المصاب صلته بالواقع، ويعيش بالحلم ليس كحالم وإنما في عالم حقيقي، وهذا ما يفسر أحيانا الإنفعال الهيستيري لأفراد وجماعات في ظرف ما اتجاه الآخر، ولربما هذا ما يعانيه أصحاب مثل هذه المقالات، إذ ليس في منظورهم  قصة واقعية بسيطة مثالية لرجل عادي، إنما هي عاطفية ومركبة منقولة من الحلم، ففي واقع الحياة حسب المُخيلة المُتمسكة بالوحي كل القصص/ عاطفية مركبة/ تدمج الواقع بالمتخيل.

* والبعض قد يرغب لسبب ما، نقل قصة عاطفية من الحلم، للعيش بها على أرض الواقع - وهذه حالة معروفة- لكنها لا تدم طويلا، إلا أن هؤلاء يصادفون آخرون يصنعون ويعيشون وقائع لحياة حقيقية مرصودة على امتداد الزمان والمكان، فيمتنعون عن تصديقها، كما  يرفضون أصحابها، وهذا ما يلحظ في مسار تصور أصحاب هذه الأقلام ومنهم السيد شرارة، فيكتبون بهذيان القول بدافع من عقل مريض دَمَج الواقع بالمتخيل وحلق حتى كاد أن  يجعلنا نحن ننقاد إلى ما يرويه وتصديقه.

* ولا يعرف في هذا المجال إن كانت عقلية شيخ القبيلة، وإن لبست لبوسا غربيا " برنيطة"، متأصلة طاغية لدى هؤلاء أو طارئة في مجهود مسحهم المضني لنقاء السلالات الرئاسية، أم أنهم ولجوا حضرة العارفين لأهل الطرق الصوفية، واتشحوا بنورانية عرفانية معصومة، تستلهم المشايخ ووارثي الصلاح من أصحاب المراتب والأوسمة والمال الوفير، الواعظون المباركون الغائبون الحاضرون القائمون والمقيمون في ظلام المناسك بين الجبال والمسالك الوعرة في معرفة الحق ووجه الحق وجلاء الغيب من حاضر غارب والخفي من ظاهر ماثل،  فالكل لم يعرف هؤلاء الوجهاء المسترئسون- بما فيهم القاصدون لهم من أصحاب القلم - إلا مطأطئون للرؤوس يجيبون بنعم، وضيعون أمام المقامات مستذئبون بين رعاياهم، بارعون في اللعب، يبطنون الشرور، ويستقوون على بعضهم بالغريب، ويبقى القول والصدى، أما الحقيقة فغائبة عن عيون الرعايا، فهؤلاء قد نمّطوا الجبل السابق إلى أن تحول شبابه إلى مرتزقة شديدة الإنضباط، تنصاع ، لا دور لهم خارج إشارتهم ولا تطلع حياتي، إلا أن هذا الجيل قد مات والأبناء عاقون.

*  إن أحداث الستينات قد أنجبتها جداليات واهتداءات الأعوام السابقة، وفيها قد بدأت تتكشف أمام أعين الصبية تلاميذ الخمسينات في كل من سوريا ولبنان المهام الحقيقية للبعثات التبشيرية التدريسية، وكان ثمن التعبير المحظور عن الأفكار الوليدة آنذاك تأييدا لمطالب وطنية أو احتجاجا على مناهج تربوية: الطرد من المدرسة، وهكذا دفع الثمن  "جان عبيد" الطالب بفصله من مدرسة الفرير وآخرون أيضا من جيله أصابهم ما أصابه في مدارسهم من قبل اليسوعيين والعازاريين والأمريكيين وغيرهم، وكانت مدارس هؤلاء ضمانة الأهل في مستقبل مرموق للأبناء غير أن هؤلاء قد رأوا في الصبية المعنيين المشاغبين الشذوذ وجذور التمرد على التعاليم، التي أفرزت هي نفسها فيما بعد الإتجاه المعاكس الشرس، ومن ثم كان الإلتحاق بالمدرسة الرسمية عملية تسوية" فكرية واجتماعية ووطنية" ذات مصداقية مارسها في تلك الفترة بنوع من الإلتزام - أي الإنتساب لشعب الوطن-  العديد من التلاميذ في لبنان وبلاد العرب، فهل في هذا التصرف ما يدعو إلى استغراب أخواننا أصحاب القلم..؟ ومنذ مطالعها الساخنة كان للسيد جان عبيد الماروني رغم حداثته السياسية في تلك الفترة مواقف من المارونية المنغلقة" ذات العصبية المتطرفة" التي سميت انعزالية لانعزالها في مناطقها وانعزالها في توجهاتها عن باقي شعب لبنان"، وربما كانت بدايات مواقفه مع نشأته الأولى الذي ساهم في إعدادها والده بدوي المعلم الذي توفي مبكرا، ووالدته الجليلة، وملتقى دارته المضيافة في بلدته علما الشمالية وموقعها حيث تلتقي فيها وقربها وتتقاطع التيارات والطوائف، ولا تدخل في عتمة الكهف المحرم والرعب المصنع الخائف من المجهول..؟

*  وكان هدم قبر العائلة الذي يضم رفات الوالد بدوي والجدود ونبشه ذا حساسية ومساسا بقضية مقدسة بعد سكوته عن تخريب دارة العائلة في علما من قبل أطراف، نهجت الطائفية إبان الأحداث العاصفة في الحرب اللبنانية الأخيرة، لحمله عبر ردود الفعل والإنفعال إلى تغيير موقفه السياسي المتوازن والإخلال بالمعادلة التي صاغها بروح من المسئولية الوطنية المترفعة، إذ كان يرى فيه بعض ممن يدعون احتكار الموقف الوطني عائقا سياسيا " لكونه مارونيا" والأطراف الأخرى التي انتهجت الطائفية، كانت ترى في المعادلة الوطنية التي يتبعها بصيغتها الرافضة لمنزلق مورنة الحرب ولبنان عملا مشاكسا يمنعها من احتكار المسيحيين والموارنة وإسقاطا لمشروعها، وربما قد يلاحظ أصحاب القلم هؤلاء بأن جريمة حرث القبر تشبه في مدلولها إنكار الأب المربي - تجهيله- والمساس بالمقدس، فهل كان أصحاب القلم يعون معنى الحدث أم أن ما أشاروا إليه مجرد زلة قلم لا أكثر..؟

* فالعائلية في التقليد التاريخي تقتضي احتواء المثل اللبنانية والثبات المتعاقب عليها "فنحن نعرف جان عبيد" إبنا لعائلة لبنانية معروفة فيها كل أبعاد القيم المارونية من الإيمان بالموروث إلى التزامها بالترابط المجتمعي وسلوك الطريق القويم أو في مواقفها العملية اتجاه الناس والأرض"الوطن"، لذا فإن ما أورد من شك حول ترحال الجدود والأصول إلى لبنان، ووصفها بالقصة العاطفية والإنتماء للمجهول، يدفعنا بالمقابل إلى الإتهام ونقل من ادعى إلى حالة الفصام..؟ إذ لا يخفى أصل حجر في جبل لبنان، فكيف إن ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المناضل القومي العربي أحمد محمود الجمل في ذمة الله

كتبها SAMMOSEN MOSEN ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 02:17 ص

أحمد محمود الجمل في ذمة الله

المناضل المتميز في حركة القوميين العرب

بعد مرض عضال، غيّب الموت الأخ المناضل أحمد محمود الجمل

كان أبو محمود مناضلا متميزا في صفوف حركة القوميين العرب، منذ أواخر الخمسينات من القرن الماضي، وكان رحمة الله عليه صاحب رأي راجح وخبرة، كما كان واسع الثقافة كمفكر وباحث، وقد أهله ذلك لأن يُعد مرجعية في الشؤون السياسية الدولية والعربية، متحمسا لقضية العرب الأولى فلسطين، وقد شجع الفقيد على عودة حركة القوميين العرب إلى ساحة النضال العربية وفق منظور متجدد يرتبط بالمرجعية المُؤسِسة، كما شجع على تأسيس مكتب الارتباط

المناضل القومي العربي أحمد محمود الجمل (أبو محمود)

من مواليد لوبيا (فلسطين) 1940 ومن سكان لبنان منذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي